الحكم: مضلل ⚠️
الادعاء يعكس نتيجة استطلاع واحد شاذ، بينما كل الاستطلاعات الكبرى تظهر العكس: 52% ضد الوحدة و 29% فقط معها.
الادعاء المنتشر:
انتشر على فيسبوك مقطع يقول "كشفت صحيفة التايمز البريطانية أن 52% من سكان أيرلندا الشمالية أصبحوا يؤيدون الوحدة مع جمهورية أيرلندا، وهي نسبة لم تحدث من قبل".
لماذا هذا الادعاء مهم؟
لأن تصويت أيرلندا الشمالية على الوحدة سيعني تفكك المملكة المتحدة وخسارة بريطانيا لجزء مهم من أراضيها، لذلك انتشر الخبر بسرعة.
منهجية التحقق في 6Bouizani News:
طبقنا نفس المنهجية المعتمدة لدينا:
1. الرجوع للمحضر الرسمي: دخلنا لموقع reuters.com وقرأنا المحضر الحرفي لاستطلاع جامعة ليفربول لجلسة Belfast Telegraph.
2. تدقيق نتيجة التصويت: راجعنا وكالات الأناضول ورويترز والنص الرسمي لاستطلاع Liverpool University.
3. الاستماع لتصريح المندوب: بحثنا عن تصريح بيتر شيرلو مدير معهد الدراسات الأيرلندية داخل القاعة.
ما الذي وجدناه؟ الحقيقة الكاملة:
أولا، نشر موقع Belfast Telegraph ووكالة Reuters استطلاعا رسميا شمل 2000 شخص.
ثانيا، النتيجة الرسمية التي نشرها موقع الأمم المتحدة ووكالة الأناضول هي:
11 صوت مع؟ لا، بل: 52% ضد الوحدة، 29% مع الوحدة، 19% لم يحدد.
الدول التي صوتت مع: لا، بل الناس الذين صوتوا ضد هم الأغلبية.
وهنا مربط الفرس، التايمز لم تقل 52% مع، بل Reuters قالت 52% ضد.
المصدر: استطلاع جامعة ليفربول المنشور على Reuters و Belfast Telegraph بتاريخ 2024.
Tags: Fact Check
